نوقشت في كلية الآداب والعلوم التربوية بجامعة الشرق الأوسط رسالة ماجستير، بعنوان: ” التفاوض عـلى الهوية في روايـة “الباريسي” لإيـزابيلا حماد (2019) و”عـراقي في بـاريـس” لصموئـيـل شمعــون (2005)”، للباحثة إســــــراء حـــارث بــاقــــــر
هدفت الدراسة إلى البحث في كيفية تفاوض الشخصيات الرئيسة مع ثنائيّة الانتماء والاغتراب داخل الفضاءات الحضرية الأوروبية، مع احتفاظها في الوقت ذاته بروابط رمزية وعاطفية مع أوطانها العربية. وتكشف النتائج أن الهوية الهجينة ليست حالة ثابتة، بل هي عملية ديناميكية مستمرة من التفاوض. كما يُصوَّر المنفى بوصفه فضاءً ملتبسًا يعمل في آنٍ واحد على زعزعة الهوية وإعادة تشكيلها، منتجًا حالة من “البينية الثقافية.
توصلت الدراسة إلى ضرورة توسيع دراسات المقارنة متعددة التخصصات في مجال السرديات العربية في المهجر، مع التركيز على أبعاد الهجنة اللغوية والثقافية، مؤكدةً أهمية إدماج أدب المنفى ضمن دراسات الأدب ما بعد الاستعماري في السياقات الأكاديمية والتربوية.
وتشكلت لجنة المناقشة من الدكتورة لما نصير عضوًا ورئيسًا، والدكتورة نسيبة عوجان مشرفًا، والدكتورة جهينة العيساوي عضوًا، والأستاذ الدكتور حسن المومني عضوًا من خارج الجامعة.
