في أول مؤتمر صحفي يعقده رئيس الوزراء الجديد أظهر الدكتور بشر الخصاونة أنه يمتلك القدرة على الكلام المعبر عن أفكار واضحة في ذهنه، وأنه ملم بما فيه الكفاية بطبيعة المشاكل والتحديات التي تواجهها الدولة نتيجة وباء الكورونا، والأزمة الاقتصادية والاجتماعية السابقة واللاحقة، وهذا أمر طبيعي بحكم وجوده على مقربة من جلالة الملك لفترة كافية. لغة
عمان – شارك مدير مركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الشرق الأوسط، الدكتور عبد الرحمن زريق، في الجلسات التي نظمتها جمعية سيدات الأعمال الأردنية، باستخدام تقنية الاتصال المرئي عن بعد، بهدف بلورة خطة استراتيجية جديدة للجمعية لمدة خمس سنوات، قائمة على مفاهيم الابتكار وريادة الأعمال. وأكد الدكتور عبد الرحمن زريق، الذي يشرف على إعداد الخطة
عمان – استعرضت رئيسة قسم الجودة في جامعة الشرق الأوسط، الدكتورة جمانة السّالم، تجربة رعاية الابتكار وريادة الأعمال في الجامعة، الذي كان محور حديث إذاعيّ تخلّل برنامج (أثير الصباح)، ويقدّمه الإعلامي سمير المصاروة عبر أثير إذاعة مجمع اللغة العربيّة الأردنيّ. وأكدت الدكتورة جمانة السّالم، وهي عضو هيئة التدريس في كلية الآداب والعلوم، خلال اللقاء، أنّ
عمان – شاركت جامعة الشرق الأوسط، ممثلة بمدير مركز الابتكار وريادة الأعمال، الدكتور عبد الرحمن زريق، في أعمال الندوة التي نظمها مركز الملك عبد الله الثاني للتميز، باستخدام تقنية الاتصال المرئي عن بعد، وتناولت البحث في آليات تشجيع الابتكار في العمل الحكومي الأردني، وبمشاركة 60 شخصية، مثلت مختلف القطاعات الحكومية والأمنية والخاصة. وتطرق الدكتور عبد
رسم جلالة الملك خارطة الطريق أمام الحكومة الجديدة من خلال كتاب التكليف السامي للدكتور بشر الخصاونة، وهي طريق محفوفة بمخاطر الجائحة اللعينة، والتحديات التي لم نخرج منها قبل ان يأتي الوباء ليقلب كل شيء رأساً على عقب، إننا أشبه ما نكون وسط مساحة تأكلها النيران، والطريق هنا لا تعني الذهاب من مكان الى مكان آخر،
عمان – أعلنت دائرة القبول والتسجيل في جامعة الشرق الأوسط، إمكانية التحاق الراغبين من الطلبة والتسجيل في البرامج والتخصصات الأكاديمية في الجامعة “إلكترونيا”، من خلال منصة إلكترونية أعدت مسبقاً لاستقبال طلبات القبول للطلبة الجدد للفصل الأول من العام الجامعي 2020\2021 وذلك تحقيقا لرؤية الجامعة وتماشيا مع قرارات مجلس التعليم العالي بحيث يتاح للطلبة المتواجدين داخل
جاء الاحتفال العالميّ بيوم المعلّم في الخامس من تشرين الأول الجاري تحت عنوان: (المعلّمون: القيادة في أوقات الأزمات، ووضع تصوّر جديد للمستقبل)، وإنه لعنوان مثير للاهتمام، وداعٍ للتأمل؛ لأنه تزامن مع وقت أثبت فيه المعلّمون في أنحاء العالم أنّهم بحقّ قادة الفكر المستنير، وصانعو الحياة الفُضلى، لم تغنِ عنهم في أزمة الجائحة الكورونيّة وسائل التكنولوجيا
يتساءل البعض، بين الفينة والأخرى، عن جدوى دراسة التخصصات ذات العلاقة بالسياحة والاثار كذلك، في ظل واقع مقلق، يفرض نفسه على شكل أزمة، لم يسبق للقطاع السياحي أن شهد مثيلاً لها، وهذه تساؤلات مشروعة، وتبحث عن إجابات، وخصوصاً لطلبتنا المقبلين على تحديد التخصص الذي سيحدد تفاصيل القادم من أيامهم. بدايةً أقول، ان الشئ المطمئن بشكل
عمان – في إطار سعيها الدؤوب لتعزيز جودة الأداء الأكاديميّ على المستويات كافة، عقدت جامعة الشرق الأوسط سلسلة ورش عمل ودورات تدريبيّة استهدفت كادرها الأكاديميّ، مراعية شروط المحافظة على السلامة العامة. وشملت الورش والدورات مجالات متعدّدة، منها؛ الإرشاد الأكاديميّ ومعادلة المواد، وفاعليّة البرامج التعليميّة، وبناء محتوى تعليميّ إلكترونيّ، وأنظمة التعلّم الإلكتروني المختلفة، وتصميم الواجبات والامتحانات
هتم الناس في بلدنا عموما بشخص الرئيس الملكف بتشكيل حكومة جديدة، وغالبا ما يعتقدون أنه عنوان لمرحلة جديدة، أما النخب السياسية والإعلامية فإنها الأكثر اهتماما بكل التفاصيل المتعلقة برئيس الحكومة، وخلفياته الاجتماعية وخصائصه الشخصية، ومسيرته العلمية والعملية، كل ذلك بسبب وجود قناعة تشكلت على مر السنين بأن شخصية الرئيس لها أهمية لا تقل عن منصبه