استقبلت جامعة الشرق الأوسط وفدًا من مؤسسة التدريب المهني، في زيارةٍ استهدفت بلورة مسارات متقدمة في التدريب العملي، وإعادة مواءمة المخرجات التعليمية مع التحولات المتسارعة في بنية سوق العمل.
تناول الجانبان، حزمة من مسارات التعاون الممكنة، وفي مقدمتها إنشاء وتشغيل مختبرات تدريبية متخصصة داخل الحرم الجامعي، بما يشكّل بيئة محاكاة مهنية حقيقية، تُسهم في صقل الكفايات التطبيقية للطلبة.
ويسعى الجانبان إلى ترسيخ شراكات استراتيجية مستدامة، قائمة على تبادل الخبرات، وتكامل الأدوار، بما ينعكس مباشرةً على جودة المخرجات التعليمية، ويعزّز جاهزية الكفاءات الوطنية للانخراط الفاعل في الاقتصاد المعرفي وسوق العمل المستقبلي.
وكان في استقبال وفد المؤسسة الذي ترأسه مدير عام مؤسسة التدريب المهني بالوكالة رأفت الصوافين، رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، بحضور عمداء كليات، وأصحاب اختصاص.
