نوقشت في كلية الصيدلة بجامعة الشرق الأوسط رسالة ماجستير، بعنوان: “الفحص الافتراضي للمكونات النباتية من مستخلص أوراق المورينجا المائي للنشاط البيولوجي المحتمل” للباحث نواف بن ناصر العنزي
هدفت الدراسة إلى أن داء السكري (DM) اضطرابًا أيضيًا مزمنًا يؤثر على أكثر من نصف مليار شخص حول العالم، مع استمرار ارتفاع معدل انتشاره. وعلى الرغم من فعالية العلاجات الدوائية الحالية، إلا أنها ترتبط بآثار جانبية كبيرة، وتداخلات دوائية، وسمية طويلة الأمد، مما يحد من التزام المرضى بالعلاج وجودة حياتهم.
توصلت الدراسة إلى أن النشاط المضاد للسكري لمستخلص المورينغا المغلي بالماء يُحتمل أن يكون ناتجًا عن عدة مركبات نباتية تعمل بشكل تكاملي عبر محاور علاجية متميزة. وتوفر هذه النتائج أساسًا علميًا صارمًا للاستخدام التقليدي للمورينغا كعلاج مضاد للسكري، كما تحدد كايمبفيرول-3-O-غليكوسيد، والإبيكاتيشين، وفيسينين-2، والمورينغين كمرشحين ذوي أولوية للدراسات المستقبلية، بما في ذلك التحقق التجريبي، والتحليل الحركي الدوائي، وبرامج اكتشاف الأدوية الموجهة لعلاج داء السكري من النوع الثاني.
وتشكلت لجنة المناقشة من الدكتور محمد سعادة عضوًا ورئيسًا، والدكتور سيف الدين جابر مشرفًا، والدكتورة نور محسن عضوًا، والدكتور أسامة أبو ساره عضوًا من خارج الجامعة.
