نظّمت جامعة الشرق الأوسط سلسلة من المبادرات الإنسانية الهادفة إلى دعم وتمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز دمجهم في المجتمع.
طلبة “سواعد الصيدلة” نفذوا زيارة إنسانية إلى مركز بيت اللقاء، الذي يُعنى بتدريب وتأهيل الأشخاص من ذوي الإعاقات السمعية والحركية وحالات الشلل الدماغي.
وفي السياق ذاته، أطلق النادي التطوعي في الجامعة مبادرة “أمل”، التي استهدفت دعم وتمكين هذه الفئة عبر زيارة ميدانية إلى دار الهدبان، تضمنت أنشطة ترفيهية وتفاعلية شملت ألعابًا ومسابقات وورشًا فنية في الرسم والتلوين، أتاحت للمشاركين التعبير عن أنفسهم وتنمية مهاراتهم في بيئة داعمة ومحفزة.
وتجسّد هذه الجهود نهجًا مؤسسيًا مستدامًا يهدف إلى إعداد طلبة فاعلين، قادرين على إحداث أثر إيجابي، والمساهمة في بناء مجتمع متكافل.
