متسابقو Hult Prize في جامعة الشرق الأوسط يكثفون تدريباتهم

/ / أخبار الجامعة

حضر طلاب جامعة الشرق الأوسط المشاركين في مسابقة “هولت برايز”، ورشة تدريبية حول “دراسة الجدوى”، وتهدف الورشة التي قدمها الدكتور محمد عثمان عضو هيئة التدريسية في كلية الأعمال، إلى عرض آلية تقديم المشاريع بصورة جاذبة للمستثمرين.

وعُقدت الورشة في مركز الابتكار والريادة بحرم جامعة الشرق الأوسط، وفق معايير وتعليمات السلامة العامة والتباعد الاجتماعي، وضمت كل الفرق المشاركة في المسابقة، في جو تنافسي وتفاعلي كبير حرص فيه كل فريق أن يستثمر كل معلومة في الورشة.

وقالت منسقة جائزة هولت برايز في جامعة الشرق الأوسط الطالبة نور أبو خضرا، إن الجو الحماسي في الورشات التدريبية التي تنظم في الجامعة يعود إلى إصرار الطلاب الكبير على الفوز، ويكون النقاش قويًا والمداخلات مختلفة لأن الطلاب من مختلف التخصصات وبعضهم يسمع للمرة الأولى تفاصيل وحيثيات هذا النمط والمحتوى أثناء التدريبات.

وأضافت  أبو خضرا، إن ورشة “دراسة الجدوى” قدمت معلومات هامة تخدم تدريباتنا وتنافسنا في هذه الجائزة، فقد تعرضنا اليوم إلى مفاهيم جديدة ومهمة، مثل “تمويل المشاريع” و”المخاطر” و”إدارة التكاليف”، وهذا كله ضمن برنامج أعدته اللجنة التنظيمية للمسابقة بعناية تامّة ودعم كبير من أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة الشرق الأوسط وعمادة شؤون الطلبة، مبينةً أن الورشات القادمة ستكون بذات الأهمية وتقربنا من حلم الفوز أكثر.

وقال عميد شؤون الطلبة في جامعة الشرق الأوسط الدكتور سليم شريف، إن من أهم أهداف انخراط طلابنا في المسابقات الكبيرة أمثال “هولت برايز”، فتح آفاق الطلاب لأبعاد جديدة قد تختلف عن تخصصاتهم الدراسية لكنها تعود عليهم بالفائدة وتُعرِضُهم إلى مفاهيم وإصطلاحات وآليات تفكير جديدة عليهم، ناهيك عن  ضرورة انخراط الطلبة في الأجواء التنافسية التي يتعلمون خلالها الاهتمام بإدارة الوقت والإنجاز وتفريغ الطاقات في كل مفيد لمسيرتهم في التعلّم.

وتعد مؤسسة هولت برايز أكبر منظمة ريادية  شبابية لطلاب الجامعات في العالم، حيث تركز الجائزة على خلق تأثير إيجابي على المجتمعات من خلال طرح حلول وأفكار ريادية تساعد على إحداث تغيير إيجابي في المجتمع، كما يكون إلى جانب الطلاب أكثر من 2500 موظف ومتطوع حول العالم. وعلى مدى عقد تقريبا، ساهمت هولت برايز بتوظيف أكثر من 50 مليون دولار من رؤوس الأموال لدعم الشبان المبتكرين، وحشدت قرابة مليون شابا وشابة لإعادة بناء مستقبل ريادة الأعمال.