زريق يدير حوارية تمويل الشركات والابتكار الوطني

/ / أخبار الجامعة

أدار مدير مركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الشرق الأوسط، الدكتور عبد الرحمن زريق جلسة حوارية حول”فرصة تمويل الشركات الناشئة ودعم الابتكار على المستوى الوطني” والذي أُقيم بمناسبة الأسبوع العالمي للريادة، نظمته حاضنة أمنية لريادة الأعمالThe Tank . وشارك في الجلسة كل من  هدى الروابدة، مديرة مركز الإبداع الوطني، و د. وسيم هلسة مدير مديرية صندوق دعم البحث العلمي والابتكار، وإيمان مناع، رئيس قسم الابتكار والريادة.

وتطرق الدكتور عبد الرحمن زريق الى التأكيد على أهمية تمكين الشركات الناشئة ورواد الأعمال، وتعزيز النشاطات الاقتصادية الرقمية، يشكل أساسي، بوصفها ودعامة مهمة لمستقبل اقتصاد مستدام، على المستويين الوطني والعالمي، مشدداً على أن ريادة الأعمال وحقول الإبتكار ليست رفاهية فكرية، إنما أصبحت متطلباً أساسياً للنهوض بالإقتصاد، والسير بخطوات متسارعة نحو التقدم والتطور الذي تنشده القيادة الأردنية ويتماشى مع الرؤى الملكية نحو تحقيق الأهداف الوطنية السامية.

ودعا الدكتور عبد الرحمن زريق الى ضرورة التكيّف والتأقلم مع فيروس كورونا المستجد؛ في وقت توقع فيه خبراء ومنظمات صحية عالمية استمرار تأثيره على العالم لنحو عامين حيث أنه في كثير من الأحيان يكون الإبداع هو السبيل الوحيد لمواجهة الأزمات بمختلف أشكالها؛ حيث يلجأ المسؤولون في مختلف القطاعات عند حدوث أزمة كبيرة إلى العصف الذهني على مستوى الجماعة والفرد للخروج بالحلول الإبداعية التي تُساعد في التخلص من الأزمة.

وحول سبل التعامل مع الأزمات، قال الدكتور عبد الرحمن زريق، إن الأزمات فرصة حقيقية قادرة على تغيير كل مجريات الأمور وتحويلها إلى الأفضل، وعادة ما تكون الفرصة متخفّية على شكل أزمة، فلو أمعنا النظر في بعض المجالات المختلفة، الطبية والاقتصادية والجهات الحكومية والخدمات المدنية، نجد أن هذه الجهات تلجأ دائمًا إلى الأساليب الإبداعية وقت الأزمات.

وفي مداخلته أيضًا، أكد الدكتور عبد الرحمن زريق على أهمية تدريب الموارد البشرية، لوضعها على أُهبة الاستعداد لمواجهة الأزمات، تعتبر الأزمات التحدي الأكبر الذي يواجه الشركات أو المؤسسات التجارية، فإما أن تفضي في النهاية إلى فشلها وانضمامها إلى قائمة الشركات والمؤسسات التي انتهت رحلتها بالفشل، أو إلى نجاحات أكبر وأعظم مما كانت، وعادة تكون كلمة السر الوحيدة وقت الأزمات هي الإبداع، فلا مجال لاستخدام الطرق التقليدية للتعامل مع الأزمة؛ لأن نتائجها حتمًا تؤدي إلى الفشل والمصير المجهول، لذا يُمكننا القول إن كلًا من الإبداع والتفكير الجماعي والجهد الاستثنائي يحقق المعجزات.

يذكر أن الدكتور عبدالرحمن زريق مدير لمركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الشرق الأوسط، و حاصل على درجة الدكتوراة في قيادة الابتكار من جامعة كاليفورنيا للإدارة في سان ديغو/ كاليفورنيا، الولايات المتحدة، وهو معتمد في الابتكار الاستراتيجي من جامعة هارفرد ومعهد الابتكار العالمي الكائن في بوسطن، وهو عضو لجنة في صندوق البحث العلمي والابتكار في الأردن، ونشر العديد من الأبحاث في مجلات عالمية مرموقة ضمن مجال الابتكار المؤسسي والفردي.