جامعة الشرق الأوسط  MEUتستضيف معالي الدكتور محمد أبو قديس في لقاءٍ حواريٍّ حول ” التجربة الأردنية في التعليم عن بُعد.. تحديات الجائحة ودروس المستقبل”

/ / أخبار الجامعة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استضافت جامعة الشرق الأوسط في رحابها معالي الأستاذ الدكتور محمد أبو قديس، وزير التربية والتعليم، ووزير التعليم العالي والبحث العلميّ، في لقاءٍ حواريٍّ بعنوان ” التجربة الأردنية في التعليم عن بعد … تحديات الجائحة ودروس المستقبل “، بحضور سعادة الدكتور يعقوب ناصر الدين، رئيس مجلس الأمناء، وعطوفة الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحوليّ، رئيس الجامعة، وعطوفة الأستاذ الدكتور ظافر الصرايرة، رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، وأدار الحوار الدكتور هاني البدريّ.

وشارك في اللقاء السادة نوّاب الرئيس ومساعدوه، وعددٌ من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس، ونخبة من الإعلامين والصحفيين، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئيّ عن بُعد، كما شارك في اللقاء السادة رؤساءُ الجامعات الأردنية (الحكومية والخاصة) الذين كان لهم مساهمة مميزة في إثراء النقاش وتقديم وجهات النظر لمواجهة تحديات التعلُّم الإلكترونيّ في ضوء جائحة كوفيد 19 .

وهدف اللقاء إلى الوقوف على تحديات انتقال الأردن للتعليم الحديث، وتقييم جاهزيته لهذا الانتقال في ظل الصعوبات التي تواجهُه بعدَ أنْ أصبح التعليم عن بُعد في ظل هذه الجائحة شكلاً أساسياً من أشكال التعليم المستقبليّ.

وتركّز حديثُ معالي الأستاذ الدكتور أبو قديس حول تجربة التعليم عن بُعد، وواقع التعليم في الأردن وتحدّياته قبل جائحة كورونا وبعدها، وسبل الخروج من تداعيات الوضع الراهن في ضوء تزايد الحاجة إلى البحث عن حلولٍ جذريةٍ للتعامل مع سبل التعليم المستقبلية، وأكّد أبو قديس أنّ التعليم النوعيّ حق لكل مَن يُقيم على ثرى أردننا الحبيب، وهو رؤية ملكية سامية، مؤكداً أهمية استمرارية التقييم لتجربة التعليم عن بُعد؛ للوصول بها إلى أفضل الممارسات لأبنائنا الطلبة.

وقال أبو قديس: إنّ التعليم عن بُعد كان مُطبّقاً في بعض الجامعات قبل جائحة كورونا، وإنّنا – وبعد مرور عامٍ على هذه الجائحة – لابدّ لنا من تقييم التجربة: أين نجحنا؟ وأين أخفقنا؟ كما يجبُ علينا تحويلها إلى فرصة لإيجاد آلية مناسبة لدمج التعليم الإلكترونيّ في منظومتنا التعليمية، وهو ما أكّد عليه جلالة الملك في خطاب التكليف السّامي للحكومة.

وأشار معاليه إلى أنَّ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قامت بتشكيل لجانٍ داخل الوزارة، بالإضافة إلى لجانٍ عليا داخل الجامعات، هدفُها متابعة الخطة التنفيذية لإدماج التعليم الوجاهيّ والتعليم الإلكتروني.

وأشاد الأستاذ الدكتور أبو قديس بدور جامعة الشرق الأوسط في خدمة قطاع التعليم العالي والبحث العلميّ، ومواكبتها للتطور التكنولوجيّ، وعبَّر عن مدى سروره وسعادته لزيارة الجامعة.

وفي مداخلةٍ للدكتور يعقوب ناصرالدين، طالب بضرورة تقييم التجربة من الجامعات الأردنية بالشراكة مع الجامعات العربية والعالمية في هذه المرحلة، داعياً إلى ضرورة عقد مؤتمرٍ تتِمُّ فيه استضافة جامعاتٍ عالمية وعربية بحيث تعرض كل جامعةٍ تجربتها مع هذه الجائحة، ومن ثم يتم التقييم، واستخلاص النتائج والتوصيات التي من شأنها ترشيد هذه التجربة وتصويبها. ونوَّه الدكتور ناصر الدين إلى انعكاس هذه التجربة بشكل إيجابيّ على سوق العمل، حيث تمّ نقلُ الطالب إلى التعامل بشكلٍ مكثف مع الوسائل التقنية والإلكترونية الحديثة؛ ممّا سمح له أن ينفتِحَ على العالم بسهولةٍ ويُسْر.

وبدوره، رحّب رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحوليّ بمعالي وزير التعليم العالي والبحث العلميّ، وبرئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي، وبرؤساء الجامعات الأردنية، والحضور من منتسبي الجامعة، مؤكِّداً أهمية تكاتف الجهود بين الوزارة وهيئة الاعتماد والجامعات لإنجاح خطة إدماج التعلُّم الإلكترونيّ، مع ضرورة إشراك القطاع الصناعيّ والشركاء الدّوليين، بحيث يتحقّق المنشود نحو مُخرَجاتٍ تعليميةٍ تُحاكي متطلباتِ السُّوق.

ويأتي هذا اللقاء تحقيقاً لرسالة الجامعة في إعداد القادة مِن خلال تهيئةِ بيئةٍ تعليميّةٍ وبحثيّةٍ إبداعيةٍ ورائدة، تُحفِّز على التعلُّم، والبحث العلميّ، وخدمة المجتمع.