كلمة العميد

أحيّيكم أجمل تحيّة، وأرحّب بكم أغلى ترحيب، وأنتم تطرقون بوابة كلية الآداب والعلوم التربوية في جامعة الشرق الأوسط، من خلال صفحتها الإلكترونيّة على موقع الجامعة؛ لتتعرّفوا رؤيتها، ورسالتها، وقيمها الجوهرية، وغاياتها، وأهدافها، ولتطّلعوا على أقسامها وبرامجها الأكاديمية، وعلى النخبة من أعضاء الهيئة التدريسيّة فيها، وعلى أنشطتها، ومبادراتها؛ وذلك في سبيل تحقيق أعلى درجات التواصل والتعاون مع المؤسّسات الأكاديميّة المختلفة: محلّيًّا، وعربيًّا وعالميًّا، ومع المجتمع المحليّ بعامة.
تعدّ كليّتنا أمّ كلّيات الجامعة؛ إذ إنّها أنشئت مع بداية تأسيسها عام 2005/2006 تحت مسمّى (كلية العلوم الإنسانيّة)، وانسجامًا مع توجّهات الجامعة تغيّر اسمها في عام 2011/2012 إلى (كلية الآداب والعلوم)، ومواكبة لآخر مستجدات العملية التعليمية والتربوية تمّ في مطلع العام الجامعي 2022/2023 دمج كلية الآداب والعلوم وكلية العلوم التربوية في كلية واحدة، تحت مسمى (كلية الآداب والعلوم التربوية)؛ الأمر الذي أسهم في تطوير البرامج الأكاديمية التي تطرحها، وإغنائها بخبرات الكادر الأكاديمي الكبير الذي يعمل تحت مظلّتها، ورفدها بما يواكب متطلبات سوق العمل المحلّي، والإقليميّ، والعالميّ.
تحتضن كلية الآداب والعلوم التربوية عددًا من الأقسام العلميّة المتميّزة، تطرح برامج أكاديميّة مهمّة على مستويي البكالوريوس، والدبلوم العالي، تلبي احتياجات سوق العمل وتواكب تطوّراتها، وهي تضمّ حاليًّا أقسام: اللغة الإنجليزيّة والترجمة، واللغة العربيّة وآدابها، وتكنولوجيا التعليم، والإدارة والمناهج، بالإضافة إلى كونها موطنًا لقسمي العلوم الأساسيّة الإنسانيّة الذي يطرح متطلبات الجامعة الإجبارية والاختيارية، والعلوم الأساسيّة العلميّة الذي يطرح متطلبات الكليات الإجباريّة والاختياريّة الواقعة ضمن الخطط الدراسيّة لمختلف تخصّصات برامج البكالوريوس في الجامعة.
حصلت كلّيتنا على شهادة ضمان جودة البرامج الأكاديميّة بالمستوى الذهبيّ، من هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها؛ مؤكّدة بذلك أنها جزء لا يتجزّأ من الجامعة الذهبيّة الحاصلة على الشهادة ذاتها على مستوى المؤسسات التعليميّة، في إشارة مهمّة إلى التزام الكلية – كما الجامعة – بمعايير ضمان الجودة الوطنيّة، بالإضافة إلى حرصها على تحقيق معايير تصنيفات واعتمادات عالمية عديدة حصلت عليها، ومنها الاعتماد الدولي البريطاني (ASIC) لبرنامج اللغة الإنجليزية وآدابها المطروح فيها من هيئة الاعتماد البريطاني.
تسعى كلّيّة الآداب والعلوم التربوية من خلال رؤيتها إلى أن تكون كلية رائدة علميًّا وبحثيًّا في الآداب والعلوم التربوية، ومؤثرة مجتمعيًّا. وهي تتبنّى في سبيل ذلك رسالة تسعى من خلالها إلى تحقيق أهدافها، قِوامُها رفد سوق العمل بخريجين متميزين معرفيًّا، ومهاريًّا، وسلوكيًّا، من خلال توفير البيئة المحفزة على التعلّم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع.
يعيش طلبة كلية الآداب والعلوم التربوية مع زملائهم في سائر كليات الجامعة أجواء دراسيّة عزّ نظيرها، من حيث مواكبة خططهم الدراسيّة لمستجدّات العصر، وانسجام موادّها مع متطلبات سوق العمل، واحتياجات المجتمع محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا. وهم يتمتّعون كذلك بفرصة استخدام مرافق عديدة ومتنوعة، مجهّزة بأحدث التجهيزات والمعدّات والوسائل التكنولوجيّة المطلوبة، على وفق معايير الاعتماد، وبما يحقق شروط السلامة العامة.
تخرّجت في الكليّة أفواج عديدة من طلبة البكالوريوس، والدبلوم العالي، والماجستير، وانطلق خرّيجوها في ميادين العمل المختلفة، في حين أفاد عدد منهم من الفرص التي تمنحها الجامعة لخرّيجيها بجعلها أولويّة التعيين لهم داخل حرمها، في وظائف أكاديميّة وإداريّة متنوّعة، أو بإيفادهم إلى جامعات مرموقة للحصول على درجات علميّة عليا، مؤكّدة بذلك ثقتها بمخرجاتها، وما تزال الكلية مستمرّة في عطائها، وسائرة في طريق استحداث تخصصات جديدة تلبي طموحاتكم ورغباتكم… حيّاكم الله إلى كلية الآداب والعلوم التربوية في جامعة الشرق الأوسط، والله وليّ التوفيق والقادر عليه.
